العلامة المجلسي
115
بحار الأنوار
جمع الأدحي بالضم ، وقد يكسر وهو الموضع الذي تبيض فيه النعامة وتفرخ ، وهو أفعول من دحوت ، لأنها تدحوه برجلها : أي تبسطه ، ثم تبيض فيه وليس للنعام عش . وقال ابن أبي الحديد : وجه الشبه ، أنه إن كسرها كاسر أثم ، لأنه يظن بيض القطاة ، وإن لم يكسر ، يخرج حضانها شرا ، إذ يخرج أفعى قاتلا . واستعار لفظ الأداحي للأعشاش مجازا ، لأن الأداحي لا يكون إلا للنعام . وقال ابن ميثم : نهاهم أن يشبهوا جفاة الجاهلية في عدم تفقههم في الدين ، فيشبهون إذا بيض الأفاعي في أعشاشها . ووجه الشبه أنه إن كسره كاسر أثم ، لتأذي الحيوان به ، فكذلك هؤلاء إذا أشبهوا جفاة الجاهلية ، لا يحل أذاهم لحرمة الإسلام ، وإن أهملوا وتركوا على الجهل ، خرجوا شياطين . والحضان بالكسر : مصدر ، حضن الطائر بيضه إذا ضمه إلى نفسه تحت جناحه ، وهو مرفوع بالفاعلية . قوله عليه السلام : " افترقوا . . . " يذكر حال أصحابه وشيعته . وقال ابن أبي الحديد : الأخذ بالغصن من تمسك بعده عليه السلام بذرية الرسول صلى الله عليه وآله ، وتقدير الكلام : ومنهم من لا يكون كذلك . ثم ذكر عليه السلام أن الفريقين يجتمعان لشر يوم . و " القزع " جمع قزعة وهي سحب صغار تجتمع فتصير ركاما ، والركام : ما كثف من السحاب . و " مستثارهم " موضع ثورانهم وهيجانهم . والجنتان هما اللتان ذكرهما الله في القرآن في قصة أهل سبأ . والقارة : الجبل الصغير . والأكمة : الموضع يكون أشد ارتفاعا مما حوله ، وهو غليظ لا يبلغ أن يكون حجرا . و " سننه " : طريقه . وطود مرصوص : أي جبل شديد التصاق الأجزاء بعضها ببعض . والحداب : جمع حدبة وهي الروابي والنجاد . والذعذعة :